منتدى السداوى




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
اذا اردتم الاعلان على منتدى السداوى يمكنكم الاتصال على مدير المنتدى احمد بك السداوى عن طريق البريد الالكترونى او الاتصال الهاتفى على رقم 01007685911 $ 01112342026 نشكركم على ثقتكم بنا ونرحب بكم فى كل وقت
يعلن مكتب الاوائل للتسويق العقارى والتشطيبات بتوفير كافة انواع الاراضى - الفيلات -الشقق جميع المساحات وجميع التشطيبات " كاش وتسهيلات العنوان /القاهره الجديده بنفسج عمارات "عماره 476 " المدير العام : أ / وائل اسماعيل $ أ/ عبدالرحمن اسماعيل ... للحجز والاستعلام يمكنكم الاتصال على الارقام التالية على مدار 24 ساعة نرحب باتصالاتكم : ت / 01221026323 $ 0111797591 $ 01091151819
تعلن محلات مجاويش بجميع فروعها بالمحافظات عن خدمهاتها فى صيانة المحمول وجميع مستلزماتها ادارة المهندس حسين هشهش وابراهيم ابو عوض 01148921311 / 01111500043
مكة فون للصيانة المحمول تطلق كلمتها حول اعطال اجهزة المحمول يوجد لدينا صيانة شاملة لجميع اجهزة المحمول كما يوجد لدينا سوفت وير . بأرخص الاسعار نتشرف بزيارتكم لنا العنوان : سعدة ابو خليل ادارة / المهندس محمد ابراهيم نصر ت/01113255105 ثقة لا تنتهى
انتبه !!! مع سمير صبرى تلاقى التنجيد العربى والافرنجى والاقمشه والاقطان والمفروشات والستائر كل ما عليك الاتصال على الارقام الاتيه01220534181 - 01118250585 سعدة ابو خليل النوافعة فاقوس شرقية اتصل تجد احدث الموديلات والمفروشات الحديثة
انتظروووووا قريبا جمع شمل عائله السداوى بواسطة احمد السداوى وهيثم السداوى واسلام السداوى قريبا على منتدانا

شاطر | 
 

 سيرة فاتح بلاد الهند

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mezo
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 364
احمد :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2008

مُساهمةموضوع: سيرة فاتح بلاد الهند   الأحد مارس 09, 2008 11:34 am

ومضات من سيرة الملك المجاهد محمود بن سبكتكين

قال شيخ الاسلام ابن تيمية:
ولما كانت مملكة محمود بن سبكتكين من أحسن ممالك بني جنسه كان الإسلام والسنة في مملكته أعز فإنه غزا المشركين من أهل الهند ونشر من العدل ما لم ينشره مثله فكانت السنة في أيامه ظاهرة والبدع في أيامه مقموعة(مجموع الفتاوى:4\22)


نبذة مختصرة عن هذا الملك المجاهد:
قال ابن كثير:
ا لملك الكبير العادل محمود بن سبكتكين أبو القاسم الملقب يمين الدولة وأمين الملة وصاحب بلاد غزنة(1) وما والاها وجيشه يقال لهم السامانية لأن أباه كان قد تملك عليهم وتوفي سنة سبع وثلاثين وثلثمائة فتملك عليهم بعده ولده محمود هذا فسار فيهم وفي سائر رعاياه سيرة عادلة وقام في نصر الإسلام قياما تاما وفتح فتوحات كثيرة في بلاد الهند وغيرها وعظم شأنه واتسعت مملكته وامتدت رعاياه وطالت أيامه لعدله وجهاده وما أعطاه الله إياه وكان يخطب في سائر ممالكه للخليفة القادر بالله وكانت رسل الفاطميين من مصر تفد إليه بالكتب والهدايا لأجل أن يكون من جهتهم فيحرق بهم ويحرق كتبهم وهداياهم وفتح في بلاد الكفار من الهند فتوحات هائلة لم يتفق لغيره من الملوك لا قبله ولا بعده وغنم مغانم كثيرة منهم لا تنحصر ولا تنضبط من الذهب واللآلئ والسبي وكسر من أصنامهم شيئا كثيرا وأخذ من حليتها.... وكان مرض الملك محمود هذا بسوء المزاج اعتراه معه انطلاق البطن سنتين فكان فيهما لا يضطجع على فراش ولا يتكئ على شيء لقوة بأسه وسوء مزاجه وكان يستند على مخاد توضع له ويحضر مجلس الملك ويفصل على عادته بين الناس حتى مات كذلك في يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر من هذه السنة على ثلاثة وستين سنة ملكه منها ثلاث وثلاثون سنة وخلف من الأموال شيئا كثيرا من ذلك سبعون رطلا من جوهر الجوهرة منه لها قيمة عظيمة سامحه الله وقام بالأمر من بعده ولده محمد ثم صار الملك إلى ولده الآخر مسعود بن محمود فأشبه أباه وقد صنف بعض العلماء مصنفا في سيرته وأيامه وفتوحاته وممالكه"
**********************************

يقول الدكتور حسين مؤنس:
وفي القرن الرابع الهجري ظهرت موجة الفتح الإسلامي الثانية للهند عندما حكم الهند عاهلون كبار من العرق التتري والمغولي ، على رأسهم إلب شكين التتري ، والد محمود الغزنوي ، الذي حكم مملكة تبدأ من ضفة نهر جيحون اليسرى ، إلى سلسلة جبال سليمان مغرب السند ، وجعل قاعدة ملكه في غزنة ، ثم يستولي على البنجاب ويبدأ في هذه النواحي اعتناق الإسلام بأعداد كبيرة .
وعندما خلفه ابنه محمود الغزنوي ، الذي استمر في الحكم ثلاثين سنة ، قام بحملات على أنحاء من الهند اثنتي عشرة مرة ، مما جعل فتح المسلمين للهند وسيطرتهم عليها ، أمراً ثابت الدعائم والأركان .
وقد حكم المسلمون الهند ثمانية قرون منذ محمود الغزنوي ، وحتى دخول الإنجليز إليها في القرن التاسع عشر الميلادي ، الثالث عشر الهجري
*****************************

1--من شابه أباه فما ظلم:
يروي لنا ابن خلدون في تاريخه:
ثم سار سبكتكين بعدما فتح بست و قصد غازيا بلاد الهند و توغل فيها حتى افتتح بلادا لم يدخلها أحد من بلاد الإسلام و لما سمع به ملك الهند سار إليه في جيوشه و قد عبى العساكر و الفيلة على عادتهم في ذلك بالتعبية المعروفة بينهم و انتهى إلى لمغان من ثغورة و تجاوزه و زحف إليه سبكتكين من غزنة في جموع المسلمين و التقى الجمعان و نصر الله المسلمين و أسر ملك الهند و فدى نفسه على ألف ألف درهم و خمسين فيلا و رهن في ذلك من قومه و بعث معه رجالا لقبض ذلك فغدر بهم في طريقه و تقبض عليهم فسار سبكتكين في تعبيته إلى الهند فقبض كل من لقيه من جموعهم و أثخن فيهم و فتح لمغان و هدمها و هي ثغر الهند مما يلي غزنة فاهتز لذلك جميال و احتشد و سار إلى سبكتكين فكانت بينهم حرب شديدة و انهزم جميال و جموع الكفر و خمدت شوكتهم و لم يقم لملوك الهند بعدها معه قائمة "
********************
يقول ابن الكثير " وأرسل ملك الهند يطلب من سبكتكين الصلح فأجابه بعد امتناع من ولده محمود على مال جزيل يحمله إليه وبلاد كثيرة يسلمها إليه وخمسين فيلا ورهائن من رؤس قومه يتركها عنده حتى يقوم بما التزمه من ذلك(البداية والنهاية:11\286)
فلله در هذا الأب الرشيدو الابن المتوثب للنكاية في أعداء الله .

آتى الله سبكتكين الملك من غير انقلاب و لا مؤامرة فقد كان سبكتكين مولى للأمير أبي إسحاق بن البتكين صاحب جيش غزنة وأعمالها للسامانية "و لما مات مولاه لم يترك أحدا يصلح للملك من بعده لا من ولده ولا من قومه فاصطلح الجيش على مبايعة سبكتكين هذا لصلاحه فيهم وخيره وحسن سيرته وكمال عقله وشجاعته وديانته فاستقر الملك في يده".(1)
وتأمل أيها القارئ الكريم في مقومات سبكتكين التي من أجلها بايعه الجبش أميرا عليهم:خلق ودين و شجاعة.
فلله در هكذا رجال أبوا ان يكونوا جندا الا لملك مجاهد مسلم.
توفي رحمه الله بعد طول جهاد و اثخان في عدو الله في شعبان سنة سبع و ثمانين و ثلثمائة لعشرين سنة من ملكه في غزنة و خراسان و دفن بغزنة ، يقول ابن خلدون و كان عادلا خيرا حسن العهد محافظا على الوفاء كثير الجهاد
******************************

2-بناء قاعدة الجهاد:
"بعد وفاة سبكتكين رحمه الله بايع الجند لولده الاصغر اسماعيل فأفاض فيهم العطاء و انعقد أمره بغزنة استضعفه الجند و استولوا عليه و اشتطوا عليه في الطلب حتى أنفد خزائن أبيه و كان أخوه محمود بنيسابور فبعث إليه أن يكتب له بالأعمال التي لنظره مثل بلخ فأبى و سعى أبو الحرب والي الجوزجان في الإصلاح بينهما فامتنع إسمعيل فسار محمود إلى هراة معتزما عليه و تحيز معه عمه بغراجق ثم سار إلى بست و بها أخوه نصر وسار قاصدا غزنة و قد كتب إليه الأمراء الذين مع إسمعيل و استدعوه و وعدوه بالطاعة و أغذ السير و لقيه إسمعيل بظاهر غزنة فاقتتلوا قتالا شديدا و انهزم إسمعيل و اعتصم بقلعة غزنة و استولى محمود على الملك و حاصر أخاه إسمعيل حتى استنزله على الأمان فأكرمه و أشركه في سلطانه و ذلك لسبعة أشهر من ولاية إسمعيل و استقامت الممالك لمحمود و لقب بالسلطان و لم يلقب به أحد قبله ثم سار إلى بلخ" لتبتدأ مسيرة توحيد المسلمين تحت راية التوحيد و الجهاد.
ومن الدروس المهمة في هذه المرحلة حزم الامير محمود وحنكته السياسية فقد استمال عمه و اخاه نصر ثم حاصر اخاه فلما صار بيده عفا عنه و أشركه في الملك والمتأمل لاحوال الملوك في ذلك العصر يجد العجب من قتل الابن لابيه و الاخ لاخيه في سبيل الملك و السلطان، أما محمود فقد كان يعد العدة لامر اكبر من حظوظ النفس في الجاه و الملك.
*********************************
3- مع الملك محمود في سني الجهاد:

تعجبني طريقة بعض المؤرخين العرب في سرد حوادث التاريخ على السنين لانها تعطي للقاري انطباعا واقعيا عن الانجازات و الاخفاقات على مر السنين، فتأمل أخي القارئ كيف قضى هذا الملك الهمام سني حياته:

سنة سبع و ثمانين و ثلثمائة...وفاة سبكتكين رحمه الله وقد تقدم لك كيف تمكن الملك محمود من توحيد البلاد تحت امرته.

سنة تسع وثمانين وثلثمائة..
فيها قصد محمود بن سبكتكين بلاد خراسان فاستلب ملكها من أيدي السامانية وواقعهم مرات متعددة في هذه السنة وما قبلها حتى أزال اسمهم ورسمهم عن البلاد بالكلية وانقرضت دولتهم بالكلية ثم صمد لقتال ملك الترك بما وراء النهر وذلك بعد موت الخاقان الكبير الذي يقال له فائق وجرت له معهم حروب وخطوب.

سنة ثنتين وتسعين وثلثمائة..
في محرمها غزا يمين الدولة محمود بن سبكتكين بلاد الهند فقصده ملكها جيبال في جيش عظيم فاقتتلوا قتالا شديدا ففتح الله على المسلمين وانهزمت الهنود وأسر ملكهم جيبال وأخذوا من عنقه قلادة قيمتها ثمانون ألف دينار وغنم المسلمون منهم اموالا عظيمة وفتحوا بلادا كثيرة ثم إن محمودا سلطان المسلمين أطلق ملك الهند احتقارا له واستهانة به ليراه أهل مملكته والناس في المذلة فحين وصل جيبال إلى بلاده ألقى نفسه في النار التي يعبدونها من دون الله فاحترق لعنه الله
قلت سبحان الله كأن جيبال هذا عنده من الحياءمن بني قومه ما لا يملكه كثير من طواغيت العرب اليوم.
و اليك قصة معارك الهند هذه برواية ابن خلدون:
و سار إلى الهند فتوغل فيها و انتهى في اثني عشر ألف فارس و ثلاثين ألف راجل فاختار محمود من عساكره خمسة عشر ألفا و سار لقتال جميال فهزمه و أسره في بنيه و حفدته و كثير من قرابته و وجد في سلبه مقلد من فصوص يساوي مائة ألف دينار و أمثال ذلك فوزعها على أصحابه و كان الأسرى و السبي خمسمائة ألف رأس و ذلك سنة اثنتين و تسعين و ثلثمائة و فتح من بلاد الهند بلادا أوسع من بلاد خراسان ثم فادى جميال ملك الهند نفسه بخمسين رأسا من الفيلة ارتهن فيها ابنه و حافده و خرج إلى بلده فبعث إلى ابنه أندبال و شاهينة وراء سيجور فأعطوه تلك الفيلة و سار لا يعود له ملك و سار السلطان محمود إلى ويهند فحاصرها و افتتحها و بعث العساكر لتدويخ نواحيها فأثخنوا في القتل في أوباش كانوا مجتمعين للفساد مستترين بخمر الغياض فاستلحموهم و رجع السلطان محمود إلى غزنة .


سنة ست وتسعين وثلثمائة....
فيها غزا يمين الدولة محمود بن سبكتكين بلاد الهند فافتتح مدنا كبارا وأخذ أموالا جزيلة وأسر بعض ملوكهم وهو ملك كراشي حين هرب منه لما افتتحها وكسر أصنامها فألبسه منطقته وشدها على وسطه بعد تمنع شديد وقطع خنصره ثم أطلقه إهانة له وإظاهرا لعظمة الإسلام وأهله"
سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة..
فيها هزم يمين الدولة محمود بن سبكتكين ملك الترك عن بلاد خراسان وقتل من الأتراك خلقا كثيرا
أما عن سبب كرّة محمود عليهم فيبينه لنا ابن خلدون رحمه الله فيقول:" لم يزل السعاة يغرون ما بينهما حتى فسد ما بينهما فلما سار السلطان محمود إلى الملتان اغتنم ايلك خان الفرصة و بعث سباسي تكين قريبه وقائد جيشه إلى خراسان و بعث معه أخاه جعفرتكين و ذلك سنة تسعين و ثلاثمائة فملك بلخا و أنزل بها جعفر تكين" وتمضي السنين والمشاكل تتفاقم مع هذا الملك التركي الذي طعن الامير في ظهره في وقت كان فيه يجاهد الكفار في الهند فكان لا بد من غزوه تنقية للصف المسلم من أمثاله.
ويحكي لنا ابن خلدون في تفصيل رائع المعركة الحاسمة :
فقدم(اي السلطان محمود) إلى بلخ و استعد للحرب و استنفر جموع الترك و الجند و الخلنجية و الأفقانية و الفربوية و عسكر على أربعة فراسخ من بلخ و تزاحفوا على التعبية فجعل السلطان في القلب أخاه نصرا صاحب الجيش بخراسان و أبا نصر ابن أحمد الفريغوني صاحب الجوزجان و أبا عبد الله بن محمد بن ابراهيم الطائي في كماة الأكراد و العرب و الهنود و في الميمنة حاجبه الكبير أبا سعيد التمرتاشي و في الميسرة أرسلان الحاجب و حصن الصفوف بخمسمائة من الفيلة و جعل ايلك خان على ميمنته قدرخان ملك الختل و على ميسرته أخاه جعفرتكين و هو في القلب و طالت الحرب و استمات الفريقان و نزل السلطان و عفر خده بالأرض متضرعا ثم ركب و حمل في فيلته على القلب فأزاله عن مكانه و انهزم الترك و اتبعوهم يقتلون و يأسرون إلى أن عبروا بهم النهر و أكثر الشعراء تهنئة السلطان بهذا الفتح و ذلك سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة .(انتهى)
ثم ان الملك سار بعد هذا النصر المؤزر الى أرض الهند مجددا و لكن هذه المرة لاقامة الحد على ملك هندي مرتد، يقول ابن خلدون: و لما فرغ السلطان من هذه الحرب سار للهند للإيقاع بنواسه شاه أحد أولاد الملوك كان أسلم على يده و استخلفه على بعض المعاقل التي افتتحها فارتد و نبذ الإسلام فأغذ السير إليه ففر أمامه و احتوى على المعاقل التي كانت في يده من أصحابه و انقلب إلى غزنة ظافراً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة فاتح بلاد الهند
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السداوى :: الاقسام الدينية :: التاريخ الاسلامى-
انتقل الى: